fbpx
رئيس التحرير ( اسلام عبيد )
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي

وفاة الإعلامية آمال مكاوي.. وبيانات نعي مؤثرة من تلاميذها

103

سيطرت حالة من الحزن على الوسط الإعلامي طوال الساعات الماضية عقب الإعلان عن وفاة الإعلامية الكبيرة والشهيرة آمال مكاوي رئيسة القناة الأولى السابقة والإعلامية الأشهر في محاربة الدروس الخصوصية والتي وصفت بأنها مؤسسة البرامج التلفزيونية التعليمية لمواجهة الدروس الخصوصية.

وأحدث خبر وفاة آمال مكاوي حالة من الحزن وسط زملائها وتلاميذها، حيث أصدر الإعلامي عمرو الليثي بيان نعى فيه الإعلامية الراحلة.

وقال: “أنعي بمزيد من الحزن أستاذتنا الإعلامية الكبيرة آمال مكاوي مؤسسة البرامج التعليمية بالتلفزيون ورئيس القناة الأولى سابقًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

يذكر ان آمال مكاوي مذيعة وصحفية كانت مديرة للقناة الأولى بالتليفزيون المصري، خريجة كلية الحقوق، وحصلت على دبلومة في معهد الإذاعة ودبلوم في الإخراج، وهي من أسرة إذاعية فأخيها سعد لبيب يعمل بالإذاعة، كما وقعت في حب زميلها الإذاعي سعيد عثمان وتزوجا في 5 يونيو 1957.

 واستغلت محررة مجلة الكواكب وجود الإعلامية آمال المكاوى في مبنى التليفزيون، وأجرت حوارا معها ونشرت المجلة الحوار على صفحاتها في 27 ديسمبر 1962:

بدأت المحررة حديثها بسؤال صادم عن حديث البعض عن غرور آمال مكاوي فضحكت الإذاعية الشهيرة، قائلة إنها ليست مغرورة إنما ملامحها تبدو ذلك فليس لها ذنب .

أما عن طريق دخولها إلى الإذاعة أولا ثم إلى التلفزيون، قالت مكاوي: إنها دخلت الإذاعة بالامتحان الذي تقدمت له بعد طلب الإذاعة لمذيعات، أما دخولها في التليفزيون فكان بالاختيار من التليفزيون نفسه؛ إذ كانت في قسم الأخبار بالإذاعة، وعند افتتاح التلفزيون اختاروها ضمن الدفعة الثانية للعمل فيه.

ثم سألتها المحررة عن سبب اختيارها برنامج «صور عادة الشعوب»، فأكدت أنها تحب السفر وليس متاحا للجميع السفر لذلك قررت أن تنقل عادات وحياة الشعوب التي تزورها للمشاهد؛ حيث تقول إنها تتمنى زيارة الشرق الأقصى لأنها تستحق المشاهدة والدراسة وهي بلاد تحمل تاريخ قديم وحضارات حديثة وبها عبق التاريخ .

وخلال الحوار الذي دار في الستينات، عبرت آمال المكاوي عن حلمها بأن تكون أول واحدة من الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) في السفر إلى القمر حتى تقدم برنامجها من هناك .

أما عن سبب اختيارها للبرامج التعليمية قالت إن زملاءها كانوا يتسابقون من أجل النجومية بالظهور في برنامج مع المشاهير الفن والأدب وتقديم البرامج الجاذبة والسعي وراء الشهرة والأضواء بينما هي اختارت لنفسها أصعب طرق لتقدم الخدمة لكل بيت في مصر وحل مشكلة الدروس الخصوصية وضحت بكل البرامج التي كانت تقوم به مثل «برنامج بريد التليفزيون، برنامج صور من حياة الشعوب، برنامج ألحان زمان»، من أجل البرامج التعليمية وركزت كل جهودها كمديرة للبرامج التعليمية.




المصدر