fbpx
رئيس التحرير ( اسلام عبيد )
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي

طموح يونس الكناوي الملقب بايو في تطوير مهاراته الكناوية التي استسقاها من كبار المعلمين الكناويين

طموح يونس الكناوي الملقب بايو في تطوير مهاراته الكناوية التي استسقاها من كبار المعلمين الكناويين

370

الفنان و “الكناوي” “يونس عسقلان” الملقب بالمعلم “بايو” من مدينة الدار البيضاء، ازداد بنفس المدينة سنة1982م من أب بيضاوي وأم من مدينة الصويرة، وعاش اغلب مراحل طفولته وشبابه، بمدينة الصويرة، بدأ مشواره الفني في التسعينات، وعمره 14 سنة ، أحب هذا الموروث الثقافي ، من بابه الواسع،بدأت قصة عشقه لهذا الفن ، عندما كان يقضي عطلة نهاية السنة الدراسية، حيث تصاحبه جدته لبعض سهرات كناوة في سوق الرحبة المعروف قبل فكرة المهرجان انذاك،الهمته هذه الموسيقى وجدانه وعقله، فأصبح يتعاطى اشرطة كناوة، لبعض المعلمين والبحث عن اصدقاء، يحبون هذا النوع من الموسيقى،على مقربة من سكناه، ورغم الدراسة لا زالت تراوده فكرة ان يصبح معلما كناويا،وبعد مرور سنين،يدرس وفي نفس الوقت يقضي شهرين او اكثر في مدينة الصويرة،معقل عائلته، لكي يكسب مهارات هذا الفن.

بين قوسين المرحوم خاله كان معلما “كناويا”، وعلى يده تتلمذ العديد من المعلمين “الكناوين”،اسمه “عبد السلام العربي”، عائلة “حمدوشية”  “كناوة” معروفة بمدينة “موكادور”، لها تاريخ عريف، ومع مرور الزمن، التقى بمعلم بمدينة الدار البيضاء، اسنه المعلم “حمد البولونجي”، الذي تعلم منه الكثير، من هذا الفن ، وهو الذي دفعه لان يصبح معلما “كناويا”؛ مدرسة “حمد البولونجي” تخرج منها العديد من المعلمين الشباب، وفي الاخير عند اكتمال تعلمه على الطريقة المرساوية، انتقل الى مدينة الصويرة،ثلاث سنوات من التعلم ، عبر مدارس عريقة المرحوم “محمود غينيا”، وشقيقه المرحوم “عبد الله”، المرحوم “محمد كبيلا”، له الفضل في العزف على الطريقة الصويرية،وانتهاء من هذه المرحلة كان صعبا ومكلفا للغاية، مجهود مادي ومعنوي وصحي.….الرجوع الى البيضاء،وتكوين نفسي ليصبح في لائحة “كناوة” في المغرب،من تم بدا مسيرته الفنية.