fbpx
رئيس التحرير ( اسلام عبيد )
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي

صفاء سلطان تودع العام من داخل المستشفي: جلطات متعددة وأيام صعبة

157

نشرت الفنانة الأردنية صفاء سلطان، صور لها عبر حسابها علي إنستجرام، ظهرت فيه داخل المستشفى مستلقاه على أحد الآسرة.

كما كشفت صفاء سلطان، عن عدة أزمات لاحقتها خلال الفترة الأخيرة بخلاف أزمتها الصحية. 

وعلقت الفنانة صفاء سلطان، على صورها: «بآخر يوم من هالعام يلي مر علي بحلوه وبمره رح ودعه وانا متل ما اتعودت وماشيه على قاعده بحياتي (الضربه يلي ما بتقتل بتقوي) الحمد لله رب العالمين وبعد جلطات متعدده وايام صعبه كتير مرقت عليي وعلى بنتي واهلي واصدقائي واحبابي رجعت لقول اهلاً وسهلاً بعام 2022 ووداعاً وشكراً لعام 2021 لأنها اسقطت اقنعه عن اكتر من حدا وخلصت منهن». 

هجوم على صفاء سلطان بسبب تأييدها لزواج القاصرات وهذه أجرأ تصريحاتها

وتابعت صفاء سلطان، في تعليقها قائلة: «ولأنها عطتني درس قاسي بمعنى الصداقه الكذابه وانطعنت طعنة غدر بس مامتت وهاد لحاله بيكفي لقول الف حمد وشكر يارب انك خلقتني قويه وشكراً يارب لأنك عطيتني عمر جديد لأقدر كون جنب بنتي يلي عاشت لحظات خوف ورعب انها تفقدني اسفه حبيبتي وبعدها اخواتي وامي وابي ويارب تقدرني كون متل ماتعود عليي الكل كون سند وفرحه لكل يلي حوليي ….عام جديد مليان أعمال ونجاحات وسعاده وراحة بال ان شاء الله بسم الله وتوكلت على الله …ومتل مابقول ورح ضل قول حسبي الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وكل عام وانتوا بألف خير». 

منذ طفولتها اشتركت صفاء في دبلجة الأعمال الإنجليزية إلى العربية، ولكنها لم تنجرف كثيرًا نحو الفن وبعدها كانت البداية الفنية لصفاء بمثابة صدفة مثل تلك الصدف التي تظهر في الأفلام.

ورغم حبها الشديد للفن وعشقها للتمثيل، إلا أنها لم تقم بأي مبادرة تجاه تلك الموهبة، وكانت تكتفي بإظهارها أمام أسرتها، وفي يوم من الأيام كانت صفاء تتناول وجبة الغداء في أحد المطاعم الشهيرة مع أسرتها، وكانت تقوم بفقرة التقليد المعتادة، وهنا حدثت المفاجأة بعدما رآها الفنان المعروف ياسر العظمة، والذي أعجب جدًا بأدائها، وظل يشاهدها حتى انتهت ومن ثم ذهب إليها، وقال لها إنها بالفعل تمتلك موهبة تستحق الظهور، ومن ثم قام بترشيحها في أول مسلسل درامي لها عام 2003 تحت عنوان “المرايا”، وبعد ذلك توالت الأعمال الفنية على صفاء، وأصبحت أكثر خبرة في اختيار أدوارها.




المصدر