fbpx
رئيس التحرير ( اسلام عبيد )
موقع الفن الرائد في مصر والعالم العربي

مهدد بعدم مشاركته في الأوسكار.. تفاصيل أزمة «سعاد»

155

كشف الناقد أندرو محسن عضو لجنة اختيار الفيلم المصري المرشح لـ الأوسكار في فئة أفضل فيلم دولي، عن تفاصيل مشاركة الفيلم المصري “سعاد” في أوسكار 2022 رغم عدم عرضه في دور السينما.

وقال أندرو محسن في تصريحات صحفية: “حتى الآن القرار لم يُحسم بعد من جهة أكاديمية العلوم والفنون المقدمة لجائزة الأوسكار في حق مشاركة فيلم (سعاد) بعد أزمة عرضه في السينما المصرية”.

وأعلن الكاتب محمود عزت مؤلف فيلم “سعاد” عن أزمة جديدة تلاحق عرض الفيلم في دور السينما وهو شرط أساسي لترشحه لجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي، إنتاج غير أمريكي، وذلك بعد اختياره للمشاركة في هذه الفئة من قِبل لجنة اختيار الفيلم المصري المرشح للأوسكار.

كشف محمود عزت في منشور عبر حسابه بموقع “فيسبوك”، أن فيلم “سعاد” لن يعرض هذا الشهر في السينمات المصرية، كاتبا: “الفيلم فعلا نزل إعلان عن قرب عرضه في سينما زاوية، ولكن تم رفع الإعلان وناس كتير بعت، لي تسأل عن الأسباب فكان ضروري التوضيح، الحقيقة هي إن الفيلم ما تحددش معاد عرضه في مصر لإنه حتى الآن لم يصدر تصريح الرقابة بعرض الفيلم، و ده ملوش علاقة بمحتوى الفيلم أو مضمونه، إنما لإن مارك لطفي المنتج المشارك قام بتسجيل السيناريو باسمه كمؤلف في الرقابة”.

وتابع: “وهي سابقة ماسمعتش عنها لا في سينما تجارية ولا مستقلة ولا صامتة! مارك بيقول إنه عمل كده من باب تسيير الأمور وتسهيلها، جه من اسكندرية عشان يسجل السيناريو باسمه كمؤلف هنا في الرقابة اللي جنبي في وسط البلد ورحتها كتير قبل كده لتسجيل أعمال أخرى، تسهيلا عليا، واللي كان نتيجته هو الوضع الحالي: الفيلم نفسه مهدد بعدم العرض في مصر قريباً ومحدش عارف هيتعرض إمتى بعد أكتر من سنة من اختياره في مهرجان كان، ده اكتشفته من شهور على خلفية طلب المنتج الأساسي للفيلم مراجعة الميزانية لوجود شبهة اختلاس كارثية بالنسبة لفيلم مستقل. كارثية حرفياً، ومش هافتح التفاصيل دي دلوقتي، هييجي وقتها بعدين بإذن الله عشان ما يتحولش البوست لغير غرضه أو يتفهم إنه محاولة للتشهير بشخص أو جهة”.

يذكر أن فيلم “سعاد” هو ثاني تجربة روائية طويلة للمخرجة أيتن أمين بعد فيلم “فيلا 69″، الذي عرض لأول مرة عالميًا بمهرجان أبو ظبي السينمائي، وهو أول سيناريو فيلم لكاتب محمود عزت.

تدور أحداث فيلم “سعاد” حول الفروق بين هوية الإنسان في الحياة الواقعية ووسائل التواصل الاجتماعي من خلال شخصيته الرئيسية “سعاد”، الشابة التي تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش حياة مزدوجة، تظل “سعاد” محافظة ومحجبة بين أسرتها ومجتمعها، ومهووسة بصورتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلها تكذب باستمرار بشأن حياتها الشخصية، وتعرض صورًا تتمنى حياة مرغوبة مختلفة، ويتم سحق طموحاتها ببطء من خلال غزو واقعها الحقيقي. أدت سلسلة من الحوادث الصغيرة إلى حدث مأساوي، جعل “رباب”، أختها الصغيرة البالغة من العمر 13 عامًا، تنطلق في رحلة حقيقية تبحث عن إجابات.

 




المصدر