كتب هتفيدك لو عايز تبقى مخرج

باعتبار المخرج هو رب العمل الأول الذي يكون مسئولا عن كل ما يخص الفيلم، يتمنى كثير من الشباب المهتمين بالسينما أن يصبحوا مخرجين جديرين بأن يرتبط اسمهم بأسماء أفلام يراها الجمهور جيدة في نهاية الأمر.

1- الإخراج السينمائي لقطة بلقطة.. من الفكرة إلى الشاشة

يلقي الكتاب، الذي قام “ستيفن دي كارتر” بتأليفه، الضوء على مبادئ الإخراج للسينما، ويعرف بقواعده الأساسية. ولجا المؤلف بداخله إلى استخدام أسلوب المقارنات بين عدة مدارس في مجال الإخراج السينمائي، مع توضيح كيفية إخراج نفس السيناريو عن طريق رؤى مختلفة لعدة مخرجين، لينتج مادة غزيرة على المستوى الفني.

وصدرت النسخة الأولى من الكتاب عام 1991.

2- صناعة الأفلام

ما يجعل ذلك الكتاب مميزا هو أن مؤلفه مخرج روائع نجم هوليوود آل باتشينو، “سيدني لوميت”، والذي أخرج له أفلام Serpico  وDog Day Afternoon.

كانت بداية “لوميت” السينمائية قوية للغاية من خلال فيلمه “12 Angry men“، من إنتاج عام 1957، والذي صورت جميع مشاهده بداخل غرفة واحدة، ثم نال إعجاب شديد من الجمهور والنقاد، ما جعله يُرشح لجائزة الأوسكار في تصنيفات أفضل مخرج وأفضل فيلم وأفضل نص سيناريو مقتبس.

كما أن الفيلم كان بداية نهج الموضوعات الذي اتبعه “لوميت” في أغلب أفلامه السينمائية، وهو مناقشة قضية العدالة من زواية مختلفة.

في كتابه، يشرح مخرج “12 Angry men“، أسرار الإخراج السينمائي باستخدام لغة بسيطة مدمجة مع خفة الظل التي تظهر بوضوح بالداخل، مؤكدا أنه عمل جماعي لا فردي، ومدعما كتاباته بحكايات من كواليس صناعة أفلامه.

وصدرت النسخة الأولى من الفيلم عام 1995.

3- القصة المرئية: صناعة البينة البصرية للفيلم والتليفزيون والديجيتال ميديا

رشح المخرج عمرو سلامة، مخرج فيلم لا مؤاخذة، قراءة ذلك الكتاب أكثر من مرة لمن يهوى العمل بالسينما، قائلا إنه أضاف له الكثير.

ومن خلال الكتاب، يركز مؤلفه بروس بلوك، على توضيح الفرق بين المخرج الذي يحكي قصة من وجهة نظر سينمائية، والمخرج الذي لا يجيد فن الرواية. كما أنه يشرح العلاقة بين السيناريو وبناء الفيلم سينمائيا، موضحا العناصر السينمائية المتنوعة التي تساهم في بناء الفيلم.

صدرت النسخة الأولى من الكتاب عام 2007.

4- كيف تصنع فيلما

يروي المخرج وكاتب السيناريو الإيطالي الشهير “فيديريكو فليني” في كتابه ملامح من تجربته الشخصية في مجال الأفلام السينمائية، متخذا منها طريقا للحديث عن السينما كما رآها بعينه.

يعد فليني من أشهر المخرجين عالميا، وقد ترشح للفوز بجائزة الأوسكار 12 مرة، وفاز بجائزة الأوسكار عام 1993 تقدريا لإسهاماته السينمائية التي أضاف الكثير من خلالها إلى السينما.

5- مخرج على الطريق

في كتابه “مخرج على الطريق”، المقتبس من اسمه أول فيلم يجمعه وأقرب أصدقائه إليه “أحمد زكي” (طائر على الطريق)، جمع مخرج التفاصيل الصغيرة محمد خان مقالاته التي كان يتحدث فيها عن السينما ويروي بداخلها حكايات من كواليس أفلامه جمعته وعدد من الفنانين الذين تعاون معهم.

وبجانب الأسلوب البسيط الذي تطبع الكتاب به، فإن أهم ما يميزه هو الحديث بصراحة عن مشاكل الإنتاج والتوزيع التي تقابل صانعي الأفلام. ذلك بالإضافة إلى تطرقه بالحديث عن الأفلام الأوروبية التي أثرت في تكوين رؤيته الإخراجية.

صدر الكتاب في شهر نوفمبر من عام 2015.

6- سحر السينما

يتحدث الناقد السينمائي علي أبو شادي في كتابه عن مراحل صناعة الفيلم السينمائي بداية من الفكرة ووصولا إلى شاشة السينما بدور العرض، موضحا المراحل الفنية التي يمر بها العمل السينمائي.

 

كما تطرق “أبو شادي” في كتابه إلى فن كتابة السيناريو، والعثور على فكرة مناسبة، وبناء الخط الدرامي المشوق لها. وتحدث أيضا عن التصوير، موضحا أنواع اللقطات السينمائية وزوايا التصوير المتنوعة، وكيفية اختيارها بالطريقة التي تخدم فكرة الفيلم.

ذلك بجانب حديثه عن أنواع العدسات، والعناصر السينمائية التي تساعد على خلق تكوين سينمائي جيد، والتي تتصدرها الإضاءة والديكور.

صدر الكتاب عام 2006.