الفن اليوم قراراتها مُلزمة.. والقصف الإسرائيلي يشتدّ


  • ضربة أمريكية جديدة ضد الحوثيين بعد استهدافهم ناقلة نفط بريطانية
  • بعد قرار «العدل الدولية» بشأن غزة.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً الأربعاء
  • تعليق الرسوم الجمركية والضرائب في مناطق الإيداع
  • اعتماد الزي لسائقي الحافلات.. العباءة اختيارية للإناث.. ولا إلزام للرجال بالزي الوطني
  • فرنسا تنشر قانون الهجرة الجديد في الجريدة الرسمية

 

تناولت صحف السعودية موضوع الحرب على فلسطين وقرار محكمة العدل الدولية في إدانة الاحتلال على ما يرتكبه من عدوان وإجرام يفوق التصور في غزة.

وقالت صحيفة “الرياض”: “أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالقرار الابتدائي الصادر عن محكمة العدل الدوليّة، والرّامي إلى وقف أيّة ممارسات وتصريحات تهدف إلى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، مع رفض رد الدعوى المقدمة من جنوب أفريقيا”.

وعبّرت الوزارة عن تأييد المملكة لما صدر عن محكمة العدل الدولية، وتؤكد الرفض القاطع لممارسات الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن الإبادة الجماعية.

وذكرت صحيفة “الرياض”، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أكد أن قرارات محكمة العدل الدولية مُلزمة بموجب مـيثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي للمحكمة.

جاء ذلك في بيان صحفي منسوب للمتحدث باسم الأمين العام تطرق فيه إلى قرار محكمة العدل الدولية بأمر إسرائيل باتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع ارتكاب أعمال تمس الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأوضح البيان أنه بما يتماشى مع النظام الأساسي للمحكمة سيرسل الأمين العام على وجه السرعة، الإخطار بالتدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة إلى مجلس الأمن الدولي.

وأوردت الصحيفة، أن الحكومة الفرنسية نشرت اليوم، السبت، النص الرسمي لقانون “الهجرة الجديد” في الجريدة الرسمية، وقدمت إلى المسئولين في الحكومة التعليمات الأولى بشأن تطبيقه.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزير الداخلية جيرار دارمانان، إلى بذل كل ما في وسعه من أجل تنفيذ “قانون الهجرة” في أسرع وقت، بحسب ما ذكره عضو في فريق الرئيس ماكرون.

وكان المجلس الدستوري الفرنسي رفض في وقت سابق، أجزاء واسعة من “قانون الهجرة” ولا سيما تدابير أقرت بضغط من اليمين. 

وبعد شهر على إقراره في البرلمان في 19 ديسمبر الماضي، رفض الأعضاء التسعة في المجلس المناط به البت في مدى دستورية القوانين، غالبية التدابير التي أثارت انتقادات واحتجاجات كبيرة، ولا سيما تقليص حصول الأجانب من غير الأوروبيين على إعانات وتحديد حصص هجرة سنوية وتشديد شروط لم شمل العائلات.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”: “يبقى مصير المدنيين في غزة محل قلق بالغ اليوم (السبت)، غداة قرار لمحكمة العدل الدولية يدعو إسرائيل إلى منع ارتكاب أي عمل يحتمل أن يرقى إلى «إبادة جماعية» في القطاع”.

وتتركز هذه المخاوف على مدينة خان يونس الرئيسية في جنوب القطاع المحاصر والتي تشهد قصفا لا هوادة فيه وقتالا عنيفا بين القوات الإسرائيلية وحركة «حماس»، ما أدى إلى فرار آلاف المدنيين في الأيام الأخيرة وتقليص قدرة مستشفيي ناصر والأمل على العمل إلى حدها الأدنى.

وأفادت وزارة الصحة التابعة بسقوط 135 شهيدا في القصف الليلي والمتواصل حتى صباح السبت في خان يونس ومناطق متفرقة في قطاع غزة.

كما أشار مكتب الإعلام الحكومي التابع لـ«حماس» اليوم، إلى حصول «قصف مدفعي مكثف» صباحا على مخيم خان يونس ومحيط مجمع ناصر الطبي، ما أدى «إلى انقطاع الكهرباء في هذا المستشفى وتوقف العديد من الخدمات وغرف العمليات».

وعبّرت منظّمة “أطباء بلا حدود” في بيان عن أسفها لأنّ «القدرة الجراحيّة لمستشفى ناصر» أصبحت «شبه معدومة»، مشيرة إلى أنّه «يتعيّن على أفراد الطاقم الطبّي القلائل الذين بقوا في المستشفى التعامل مع مخزونات منخفضة جدا من المعدّات الطبّية».

بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة «إكس»: «مع اشتداد القتال حول مستشفى ناصر (…) فر مئات المرضى وأفراد الطاقم الطبي. ما زال هناك 350 مريضا وخمسة آلاف نازح (جراء القتال) في المستشفى».

وأضاف: «الوقود والغذاء والإمدادات في المستشفى تنفد». كما دعا إلى «وقف فوري لإطلاق النار».

ويجتمع مجلس الأمن الدولي الأربعاء للنظر في قرار محكمة العدل الدوليّة بطلب من الجزائر الساعية إلى إعطاء الحكم.

لكنّ المحكمة ومقرّها في لاهاي لم تطلب وقف إطلاق النار في غزّة، حيث يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة مدمّرة ردّاً على هجوم غير مسبوق شنّته «حماس» في إسرائيل في 7 أكتوبر.

وشنّت القوّات الأمريكيّة فجر اليوم، السبت، ضربات استهدفت موقعاً للحوثيّين في اليمن بعد أن هاجم المتمرّدون اليمنيّون سفينة نفطيّة بريطانيّة «اشتعلت فيها النيران» في خليج عدن، في أحدث حلقات حملتهم لاستهداف حركة الملاحة البحريّة الدوليّة «تضامناً» منهم مع قطاع غزّة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت القيادة العسكريّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط (سنتكوم) على منصّة «إكس» إنّه «عند نحو الساعة 3:45 بالتوقيت المحلّي (00:45 بتوقيت غرينتش)، شنّت القيادة العسكريّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط ضربة استهدفت صاروخاً حوثيّاً مضادّاً للسفن كان على وشك الانطلاق في البحر الأحمر»، مضيفة أنّ هذا الصاروخ شكّل «تهديداً وشيكاً» للمُدمّرات الأميركيّة والسفن التجاريّة في المنطقة.

وأعلن الحوثيّون في اليمن من جهتهم أمس (الجمعة) استهداف سفينة نفطيّة بريطانيّة في خليج عدن، في إطار الردّ على الضربات الأميركيّة والبريطانيّة على مواقع تابعة لهم، ودعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً مع إسرائيل.

من جانبها، أوردت صحيفة “عكاظ” ما أعلنته الهيئة العامة للنقل من اعتماد الزي المخصص للسائقين في أنشطة النقل بالحافلات، ويشمل النقل المتخصص وتأجير وتوجيه الحافلات، والنقل التعليمي، والنقل الدولي، وذالك ابتداءً من تاريخ 18 شوال 1445هـ، الموافق 27 أبريل 2024م، ليصبح هذا الزي متطلباً أساسياً لممارسة هذه الأنشطة، وفقاً لأحكام اللوائح المنظمة لأنشطة النقل بالحافلات.

وبيَّنت الهيئة أن الالتزام بالزّي المخصص للسائقين سيسهم في تعزيز جهود الهيئة التطويرية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى جودة وكفاءة الخدمات المقدمة في قطاع النقل بالحافلات.

وقالت صحيفة “عكاظ”: “​​​أصدرت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية القواعد المنظمة لتشغيل مناطق الإيداع في المملكة، التي تهدف إلى تحديد الأحكام النظامية المتصلة بترخيص مناطق الإيداع وأسس ممارسة الأنشطة داخلها، وتوضيح التزامات المشغّلين وصلاحيات الهيئة الإشرافية والرقابية على هذه المناطق”.

وتشمل القواعد إيضاح إجراءات تراخيص وأنشطة مناطق الإيداع، وشروط التقديم على الرخص، وكذلك الاشتراطات والمواصفات والالتزامات لمناطق الإيداع، إضافةً إلى الأحكام المرتبطة بالتزامات المشغلين وصلاحيات الهيئة في هذا الشأن.

 



مجلة الفن اليوم دليلك لعالم الفن