الفن اليوم في ذكراه..قصة خلاف رياض السنباطي مع أم كلثوم


يوافق اليوم الخميس 30 نوفمبر، ذكرى ميلاد الموسيقار رياض السنباطي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1906، ورحل عن عالمنا في 10 سبتمبر عام 1981، عن عمر يناهز الـ 74 عاما. 

رياض السنباطي، أحد رواد التجديد في الموسيقى العربية، أول من ادخل الة (العود) في التخت الشرقي، وانطلق في عام 1935 ليكتسح بألحانه ربوع مصر والوطن العربي بلحنه الشعبي الشجي (علي بلد المحبوب وديني) لتصل مجمل أعماله إلى ألف لحنًا، ولكوكب الشرق أم كلثوم بمفردها أكثر من مائتي لحن، ما بين: (قصيدة رباعيات الخيام، هجرتك، يا ظالمني، سلو قلبي، جددت حبك ليه، لسة فاكر، يا ليلة العيد، انستينا، فاكر لما كنت جانبي) واخيرا هذا اللحن المميز المنفرد قصيدة “الأطلال” للشاعر الدكتور ابراهيم ناجي.

 

رياض السنباطي وخلافه مع أم كلثوم 

وبعدما ذاع صيت رياض السنباطي في حفلات معهد الموسيقي العربية الذي عمل به كمدرس للموسيقي وصل الي ام كلثوم هذا الابداع ما جعله يعرض عليها لحنا لاغنية (علي بلد المحبوب وديني ) الذي لاقي قبولا كبيرا لديها ولذلك قررت فورا غنائه لوداع حجاج بيت الله الحرام. 

وحدث الخلاف بين رياض السنباطي وأم كلثوم أدى إلى القطيعة بينهما والتي استمرت لمدة 3 سنوات كاملة بسبب اعتراض كوكب الشرق علي فقرة غنائية بأغنية (يا طول عذابي) وطالبت بتغييرها معللة ذلك بانها تكرار لـ لحن للقصبجي كان قد قدمه لها مسبقا. 

واستاء رياض السنباطي من إعتراض (ثومة) ورفض رفضا باتا تغيير المقطع مبادرا بالقطيعة، فغضبت أم كلثوم وكانت في حيرة لعدم تمكنها من الاستغناء عن فن وموهبة “السنباطي”، وبالتالي كان من الصعب عليها استمرار تلك القطيعة وبالفعل حاولت ثومة أن تنهيها بأي شكل من الأشكال فقامت بالاستعانة بوساطة أحمد رامي ليجس نبض “السنباطي” إذا ما كان يقبل بتعاون فني جديد معها أم لا.

واوفق رياض السنباطي، علي ذلك ووضع شرطا، هو أن تقوم أم كلثوم بنفسها وتتصل به وتطلب منه هذه الرغبة الأمر الذي فعلته كوكب الشرق حيث قامت بالفعل بالاتصال به، ونقلت إليه رغبتها في التعاون معه ليعود التواصل معهما من جديد في رائعتهما (فاكر لما كنت جنبي).



مجلة الفن اليوم دليلك لعالم الفن