مخرج فيلم «الراهب»: أردت الحد من الترابط بين الشق الديني والروحاني

مخرج فيلم «الراهب»: أردت الحد من الترابط بين الشق الديني والروحاني

أقيمت اليوم الأحد ضمن فعاليات الدورة الـ ٢١ لمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ندوة لكل من فيلم «الراهب» إخراج زاركو أيفانوف وفيلم «صدمات موسيقية» إخراج ميلوس توميك أدارها الناقد السينمائي أحمد سعد الدين.

وفي البداية تحدث المخرج الروسي زاركو أيفانوف عن فيلمه «الراهب» و الذي تدور أحداثه في أحد أديرة الجبال الصخرية، قائلًا: «بدأت فكرة الفيلم عندما زار أحد الكنائس التي ترجع إلى القرن الـ ١٣ حيث أهتم بأن يرسم شخصية الراهب الذي يرفض الغواية، وكان يريد أن يحد الترابط بين الشق الديني والشق الروحاني وأنه لا يهدف إلى الدين في الأساس».

وأضاف المخرج أثناء حديثه أنه عمل ١٥ ألف رسمه بالقلم الرصاص علي الورق  وانه صور الفيلم أولا ثم قام بالرسم عليه وتحريكه بعدها، وأكد أن الرموز بالفيلم توضح  الصراع النفسي للراهب وانه أخيرا عاد لصومعته الداخلية .لكل ديانة او ثقافة.

وعن فيلم  (صدمات موسيقية ) تدور أحداث الفيلم حول استلهام المخرج فيلمه من هوسه بالمدارس الموسيقية. تجميع نغمى صادم لكنه ممتع لاعترافات تلاميذ سابقين ،كما انه محاولة منه لتصوير الموسيقي بصريا من خلال الرسوم المتحركة ربنا تكون الصورة تسجيلية ،لكن الرسوم جاءت من وحى الانطباعات الموسيقية. 

وقد حاول المخرج الصربي «ميلوس توميك» خلال عمله بالفيلم إلى ربط الموسيقي بالصورة البصرية من خلال الرسوم المتحركة.

وتحدث المخرج للجمهور وذكر أنه أستلهم الفيلم من قصة واقعية وكان مهتم بالتعبير عن هذه الحالة.. والفيلم استغرق  العمل به  أكثر من عامين.
وعن الصعوبات التي واجهته أثناء إخراج الفيلم كانت معظمها مشكلات مادية جعلته يتوقف أكثر من مرة.