فحص نووي جديد يطور علاج السكري

توصل العلماء من خلال دراسة حالية نشرت بمجلة «الطب النووي» إلى فحص طبي نووي من شأنه تحسين العلاج والرعاية الطبية المقدمين لمرضى السكري النوع1، وهو فحص يقيس كتلة الخلايا المنتجة لهرمون الأنسولين، الذي يضبط معدلات السكر بالدم.
تتضمن كتلة خلايا بيتا بالبنكرياس خلايا عاملة وأخرى خاملة، والكثير من الوسائل المستخدمة لقياس وظيفة تلك الخلايا؛ حيث تقيس بحسب بعض العوامل كمعدلات الجلوكوز والأنسولين، وبالتالي لا يمكنها قياس الخلايا الخاملة، والتي ربما تستجيب للعلاج؛ وعلى حسب ما يظهره الفحص النووي الجديد (التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني) يكون الخيار العلاجي، فعلى سبيل المثال إن كان لدى المريض خلايا بيتا بوظيفة أقل مع إشارة عالية بالمسح الضوئي للفحص يدل ذلك على أن الخلايا الخاملة يمكن أن تستجيب للعلاج المستهدف لها، أما إن كان المريض لديه خلايا بيتا بوظيفة أقل مع إشارة ضعيفة بالفحص، فإن الخلايا تكون أقل احتمالية للاستجابة، ويفضل حينها زرع خلايا جديدة للمريض. يرى الباحثون بأن الوسيلة الحديثة للفحص سوف تفيد بدرجة كبيرة في تطوير علاج السكري، وبعض المشاكل الصحية الأخرى كاضطراب الغدد الصماء وفي اختيار المناسب منها؛ حيث يعد تحديد الخيار العلاجي المناسب هو بداية العلاج الفاعل.