“ديزني” تُنهي صناعة الرسومات المتحركة بعد نجاح دام 80 عامًا

كتب / محمد شهاب الدين

تستمر ديزني في شق طريقها نحو إعادة إنتاج كبرى أعمال الرسومات المتحركة الكلاسيكية، مستغلة النجاح الضخم الذي حققته النسخة الحية لفيلم «The jungle book» للمخرج جون فافرو، والذي اعتمدت خلاله تقنيات متطورة كالـ«GCI»، جعلها تعيد النظر في الإرث الضخم الذي تمتلكه من قصص الأميرات والجنيات، وتستعد لغزو الأعوم المقبلة بعدد كبير من الأعمال الذي من شأنه أن ينهي صناعة أفلام الأنيمشين للأبد.

أعلنت الشركة مؤخرًا تحويلها لفيلم، «Lady and the Tramp» والذي قدمته ديزني بتقنية الرسومات المتحركة لأول مرة عام ١٩٥٥، ويعد واحدًا من كلاسيكيات الرسومات المتحركة الرائعة في تاريخ الشركة، خاصة المشهد الذي جمع الكلبين، وهما يأكلان الإسباجيتي، والتي تعتبر لحظة مميزة في تاريخ السينما المتحركة، ومع ذلك، فإن الفيلم ضم زوجًا من القطط السيامية سيئة النمذجة بشكل فظ، لذلك يتعين أن تقوم ديزني إلى تحديثها قليلًا للجمهور بالنسخة الحية، لينضم إلى ما يقارب ١٠ أفلام ستعتمد نفس التقنية يتم طرحها تدريجيًا بصالات السينما العام المقبل.

صفقة «ديزني – فوكس» التي تم إبرامها قبل أيام، والتي بلغت قيمتها لنحو ٧١ مليار دولار، ألقت بظلالها على مستقبل الشركة، وقررت أن تستثمر نجاح أفلام «Beauty and the Beast»، و«Cinderella»، و«Maleficent»، و«Pete›s Dragon»، التي كانت السبب في جلب مليارات الدولارات في صالات السينما العالمية، وقررت تكثيف إنتاجاتها السينمائية خلال الفترة المقبلة.

ومن أول الأعمال المنتظر طرحها في بداية ٢٠١٩، فيلم «Dumbo» والذي طرحته ديزني عام ١٩٤١، ويعيد المخرج الإنجليزي الشهير، تيم بيرتون، صياغة قصة لاعب السيرك هولت فارير (كولين فاريل) وعلاقته بالفيل «دامبو» الذي يمتلك القدرة على الطيران؛ ويعد فيلم «علاء الدين» ثاني أفلام ديزني المنتظرة خلال العام المقبل، خاصة بعد اختيار ديزني للممثل المصري مينا مسعود، ليكون بطلًا للقصة الأشهر للشركة، والذي تعرض للكثير من النقد بسبب اعتماده على الكثير من الشخصيات ذات البشرة السمراء وهو ما أثار استياء البيض في أمريكا، ولكن قوة القصة لجاي ريتشي وجون أوجست ستكون طوق النجاة للفيلم.

%d مدونون معجبون بهذه: