العرض الأول للفيلم المصري «يوم الدين» في «كان» السينمائي مجلة الفن اليوم

بعد غياب ست سنوات تعود السينما المصرية إلى مهرجان كان السينمائي في دورته الحادية والسبعين.

فيلم “يوم الدين” للمخرج الشاب أبو بكر شوقي الذي واجه صعوباتٍ كبيرة في إنتاج فيلمِه الروائي الأول، كما تقول منتجة الفيلم ديما إمام في مؤتمرها الصحفي “إنها مغامرة جميلة دخولي عالم السينما وأنا لم أعمل سابقا في مجال السينما لكنني اقتنعت بالنص ورؤية الفيلم وقررت أن أشارك بإنتاجه مع زوجي مخرج الفيلم واليوم نجني ثمار التعب والإرهاق أثناء إنجاز وإتمام الفيلم.

الفيلمُ يروي قصة قبطي يجمعُ القـُمامة، نشأ في مجموعةٍ من المصابين بالجُذام، يغادرُ المستشفى رفقة طفلٍ لا يعرفُ عائلتـَه مع حمارِهِما للبحث عن العائلة.

ويقول مخرج الفيلم أبو بكر شوقي “كتبت السيناريو والقصة لشخصية امرأة ولكنها كانت مريضة ولا يمكن أن تكمل العمل وأول شخص طلب التمثيل هو بطل الفيلم راضي وافقت على الفور وكان رائعا”.

قوبل الفيلمُ بالتصفيق الحار من نجوم السينما العالميةِ وصناعِها لجماليتِه وموضوعِه الإنساني وعفويةِ ممثليه الذين يقفون أمام الكاميرا لأول مرة.

الصحافة الفنية في مهرجان كان أشادت بالفيلم وتوقعت أن ينالَ أكثرَ من جائزة، هذا النجاح الكبير للفيلم المصري يوم الدين في مهرجان كان السينمائي جعل الشركات العالمية تتسابق لشراء حقوق عرض الفيلم عالميا.

%d مدونون معجبون بهذه: