مؤلف كتاب “فرعون ذو الأوتاد”: هكذا دخل الهكسوس مصر “لم يكن غزوا عسكريا”

استضاف شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”، أحمد سعد الدين مؤلف كتاب “فرعون ذو الأوتاد”.

وأحمد سعد الدين كاتب وباحث حاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال ودبلومة في إدارة الجودة الشاملة من الجامعة الأمريكية ودرجتي الماجستير والدكتوراة المهنية في إدارة الأعمال، صدر له كتاب “فرعون ذو الأوتاد” وهو بمثابة بحث تاريخي عن أصل فرعون وقومه، ويدحض فيه تزويرات اليهود للتاريخ وجهود التهويد المختلفة عبر العصور السابقة، كما صدر له حديثا رواية “قلادة مردوخ”.

وقال سعد الدين: “تحدثنا في حلقة ماضية عن تركيبة شعوب الشرق الأدنى القديم قبل الحدث الكبير وهو دخول الهكسوس إلى مصر، وأخر ما تحدثنا عنه إن ما يطلق عليه الشعوب السامية هم اللي هاجروا هجرات شعبوية مختلفة في الشرق الأدنى القديم، زي أرض سوريا القديمة والعراق القديمة كل هذه المناطق كانت غنية بالهجرات، وكانت في أوقات مختلفة وكل هجرة ارتبطت بمسمى مختلف عن المسمى اللي قبله، والتوراة هي أكثر مصدر عبر عن معنى إن الشعوب تنتسب لأشخاص، وظهر هجرات أخرى مثل الهجرة على سوريا القديمة وهم العموريين والأرمنيين”.

وأضاف: “العرب صنفوا الأصول العربية لـ3 أقسام عرب، “العاربة” وهم المتغولين في العروبة اللي هم لسانهم عربي فصيح، و”المستعربة” وهم أشقاء العرب العاربة ولكن بداية الأصل لم يكن العربية الفصحى، و”البائدة” هم الصنف الذي أتى منه كل الأقوام التي أبيدت وهلكت بعد تكذيب أنبيائها مثل قوم عاد وسمود وقوم لوط، واللي منهم العماليق هم ينتسبون لجد كبير اسمه عمليق وهم من العرب البائدة، وبعد طوفان سيدنا نوح كان الشعوب يسكنون الأرض وفقا لتوصية من سيدنا نوح وهذا ذكر في التفسير وطبعا كان يتم هذا الأمر بأسبقية نزولهم في هذه الأراضي ونزلوا في أراض الخصبة وأراض أخرى جرداء واللي منها على رأسها الجزيرة العربية”.