حفل توقيع كتاب ” من الجلدة للجلدة” مجلة الفن اليوم

شهدت قاعة دار الكتاب العربي في معرض القاهرة الدولي للكتاب من مدخل ممدوح سالم قاعة 3 من بوابة 11 حفل توقيع كتاب ” من الجلدة للجلدة” للكاتب والروائي مصطفى زلوم، شهد الحفل حضورا جماهيريا واعلاميا متميزا.

بداية الحفل

ابتدأ الحفل بكلمة للأستاذ مصطفى تكلم فيها إجمالا عن إصداره المتميز من الجلدة للجلدة، وعن بعض الفصول التي حواها الكتاب والأسباب التي دعته إلى تأليفه موضحا أن الكاتب لابد وأن ينزل من برجه العاجي ويعيش وسط الناس ويناقش مشاكلهم ومعاناتهم وأن هذا هو دور الكاتب حيث أن القلم أمانة من الخالق فلابد وأن يعتني به الكاتب ويحسن استخدامه فيما يرضيه.

ثم أعطى “زلوم” الفرصة للصحفيين المتواجدين ليقدموا أسئلتهم حول الكتاب، وجاءت أسئلة الصحفيون متساءلة في البداية عن فصول الكتاب المختلفة، بداية من الإهداء الذي حوى قصيدة من روائع “زلوم” طالبين منه أن يتحدث عن مصطفى زلوم الشاعر أولا قبل أن نتحدث عن “زلوم” الروائي والكاتب.

ثم تناوبت الأسئلة من الصحفيين والإعلاميين حول مقدمة الكتاب وإذا ما كانت تعبر عن سيرة ذاتية للكاتب أم للكتاب فكان رد “زلوم” أن المقدمة تعبر عن الظروف والملابسات التي سبقت تأليف الكتاب، وأن هذه المقدمة إنما هي سيرة ذاتية ل”من الجلدة للجلدة”.

ثم انتقلت الأسئلة من المقدمة إلى فصل “أمة اقرأ” ثم فصل “اتنين كيلو طماطم” حيث طلب أحد الصحفيين من الأستاذ زلوم أن يوجه رسالة إلى المعلمين في مصر والعالم ومستغلين وجود قنوات تلفزيونية تتيح توصيل هذه الرسالة إلى عدد كبير، فكانت الرسالة التي وجهها “زلوم” إلى المعلمين في أرجاء الأرض وفي مصر بالتحديد أن يراعوا الله عز وجل في مهنتهم وأن لا يجعلوا المكسب المادي عبر الدروس الخصوصية وغيرها هو هدفهم الرئيسي داعيا من الجهة الأخرى، الدولة أن تنظر إلى المعلمين وأن تراعيهم فهم أصحاب مهنة سامية ولهم الدور الأكبر في تنشئة الأجيال.

جاء سؤال من أحد الإعلاميين المتواجدين عن سر التحول في كتاب “من الجلدة للجلدة” حيث يعد من الجلدة للجلدة تحولا من الكتابة القصصية إلى الكتابة الأصعب ألا وهي كتابة المقالات الهامة التي تناقش مشاكل المجتمعات بشكل صريح بدلا من الشكل الرمزي الذي رأيناه في” رحلة البحث عن ميشو” فكان رد الدكتور زلوم أن الكاتب لابد وأن يكون متقنا لشتى ضروب الأدب، ولابد وأن يكون أيضا موسوعيا مثقفا، ثم وجه كلمة إلى الكتاب الجدد طالبا منهم عدم الإقدام على الكتابة قبل أن تمتلئ الجعبة أولا، يقصد بهذا أن على الكاتب أولا أن يتعلم وأن يقرأ كثيرا حتى تمتلئ جعبته ويكتسب المفردات والمعاني التي يستطيع أن يعبر بها عن ما يدور في نفسه ثم ينتقل بعد ذلك إلى القراءة المتخصصة فيقرأ في العلوم الإنسانية عموما وفي الفلسفة بالأخص حينها فقط سيستطيع أن يكتب بشكل رائع مثلما رأينا في كتابي ” من الجلدة للجلدة” ورحلة البحث عن ميشو.

ثم انتقلت الأسئلة إلى الجمهور الذين طلبوا من الأستاذ زلوم أن يوجه نصيحة للمبتدئين والذين يريدون أن يكونوا في يوم من الأيام كتاب محترفين، فلم يبخل عليهم “زلوم” بالنصيحة، نصحهم فأكثر من نصيحتهم وتوسع مبينا لهم الأدوات اللازمة التي يبنغي أن تتوفر في الكاتب حتى يصبح محترفا.

وكان من بين الحضور عددا من محرري جريدة الاخبار اليوم الذي سألوه عن مستقبل جريدة الأخبار اليوم وعن طموحاته وعن دور الصحفي الحقيقي وأهميته، فتحدث الأستاذ زلوم فأحسن الحديث حول ما يطمح أن تكون إليه جريدة الأخبار اليوم وعن دور الصحفي الذي يقتصر على نقل الحقائق كما هي مع محاولة أن يوجه الجمهور إلى أن يتحروا الحقائق وأن يبتعدوا عن الشائعات.

ثم تطرق إلى أوضاع الصحافة في مصر وعن الانحدار في المستوى الإعلامي لدى الكثير من الصحفيين داعي إياهم أن يعرفوا قدر المهنة التي أوكلوا إليها.

ثم توالت الأسئلة بعد ذلك من قبل الحضور طالبين من “زلوم” أن يعرفوا سر تألقه في كتابة المقالات وكيفية كتابته أيضا، إلى آخر الأسئلة التي وجهت له.